نوفمبر 18, 2024 by hasan eftekhari 0 Comments

13 سبباً مباشراً وراء عدم سماع الأطفال للكلام

blar13

 هناك العديد من الإحباطات التي يعاني منها الآباء والأمهات عند تربية أطفالهم، ولكن معظم هذه المشاكل مشتركة بين جميع الآباء، كما أن هناك نفس النوعية من الأطفال في كل بيت. الشكوى الأكثر شيوعًا لدى الآباء والأمهات هي أن أطفالهم يتمردون ولا يستمعون إلى والديهم. ونتيجة لذلك، يلوم بعض الآباء والأمهات أنفسهم ويشعرون بأنهم فشلوا في تربيتهم لأبنائهم.


فهم لا يستجيبون لمطالب آبائهم أو كلماتهم، وكأن من واجبهم عدم الاستجابة لها. ولكن لماذا لا يستمع الأطفال من المرة الأولى ولماذا لا يستجيبون على الفور لما يقوله آباؤهم؟ فيما يلي بعض أهم الأسباب المباشرة التي تجعل الأطفال لا يستمعون إلى الكلام

1- التهديد والصراخ: هذا أسلوب يستخدمه الآباء والأمهات لتخويف أطفالهم وجعلهم ينصاعون لمطالبهم. إلا أن هذا الأسلوب الذي يكرهه الأطفال يعطي انطباعاً للطفل بأننا غير جادين في مطالبنا وأننا نصرخ فقط لتخويف الطفل وإقناعه بتنفيذ ما نطلبه.

2- الطاعة العمياء: يشعر الطفل بأنه إذا لبى مطالبنا أولًا فقد فعل ما نريد، ويشعر بأن عليه أن يطيعنا طاعة عمياء لأنه يشعر بأننا لا نستمع إليه ولا نريد إلا أن نطيعه، وهذا ضار نفسيًا للطفل و سيشعرون بأنهم يُستغلون فقط لتلبية رغباتنا.

3- حرمان الأطفال من حريتهم: عندما نطلب من الأطفال أن يفعلوا شيئًا ما، خاصة إذا كانوا مشغولين دائمًا بفعل شيء ما، فإننا نجبرهم على فعل شيء تلو الآخر. فإذا لم نكن نريدهم أن يمتثلوا لما نفعله، سيشعر الطفل بعدم الاحترام والحرمان من حقوقه ولن يستمع إلينا.

4- الشعور بالانقطاع: ينشأ الشعور بالانفصال النفسي، خاصة عن الوالدين، عندما يكون الطفل بعيدًا عن متناول يدنا بسبب ابتعاده عن المنزل لفترات طويلة في المدرسة أو النوادي، أو بسبب محاولة الوالدين إرضاءه بأنشطة خارج المنزل. ويشعر الطفل بالعزلة وعدم الرغبة في الاستماع إلى الوالدين. 5- العصبية في التأقلم: يجهل معظم الآباء والأمهات مساوئ العصبية تجاه أطفالهم ويعتقدون أن الأطفال لا يستطيعون التمييز بين العصبية والغرباء. لذلك يستخدم الآباء العصبية فقط لتخويف أبنائهم وإجبارهم على الانصياع لمطالبهم وكلامهم.

6- الأحداث الجديدة: عندما تكون هناك أحداث جديدة أو مفاجئة في البيت، فإن الأطفال يرفضون واقع قدومها المفاجئ دون أي استعداد. على سبيل المثال، إذا وصل مولود جديد إلى المنزل دون أن يتم تعريف الطفل الأكبر سناً به، يرفض الطفل الاستجابة له. وهذا هو الحال أيضًا عند الانتقال إلى منزل جديد وتغيير البيئة المألوفة في المنزل السابق.

7- طبيعة الطفل: معظم الأطفال لا يستجيبون بدون سبب واضح، فقط لأنهم يريدون ذلك. وفي هذه الحالة يجب أن نتحلى نحن الآباء والأمهات بالصبر وإعطاء الطفل الوقت الكافي للانتقال بين المرحلتين دون أن يسبب أي ضرر، خاصة وأن هذه المرحلة طبيعية جداً.

8 – اليأس من العلاقات: الأطفال بطبيعتهم حساسون للغاية وقد يشعرون بالرفض من الحياة اليومية والعلاقات مع نفس الأشخاص. ومن الطبيعي أن يشعر الأبناء باليأس تجاه والديهم حتى في فترة التربية والتوجيه، وقد يؤدي ذلك إلى حالة من الصراع الدائم معهم، حيث يحاولون إثبات قوتهم وسيطرتهم، بدءاً من عدم الاستماع إلى والديهم أو رفض طلباتهم.

9- الضغط المباشر: ما لا يعرفه معظم الآباء والأمهات هو أن الأطفال لديهم قوة جسدية مثل الكبار. فالضغط على الأطفال يمكن أن يتسبب في انفجارهم بنفس الطريقة التي ينفجر بها الكبار. فكلما زاد شعور الوالدين بالقوة السلبية، كلما زاد شعور الطفل بالضغط، وكلما زاد شعور الطفل بالضغط، كلما زاد شعور الطفل بالضغط، وتفاعل برفض مطالب الوالدين أو عدم الاستماع لها.

10- المقارنات، خاصة بين الأبناء: مثل تمييز الذكر الوحيد بين البنات، وتدليل الصغار وتلبية كل طلباتهم، ومقارنة الطفل بالمقربين منه في النواحي الأكاديمية وغيرها. كل هذه المقارنات تجعل الآباء والأمهات يحجمون عن تلبية مطالبهم.

11- البعد الجسدي: يفضل معظم الأطفال أن يشعروا بوالديهم ليس فقط من خلال الكلمات الجميلة التي يسمعونها من والديهم، بل من خلال اللمس الجسدي كالعناق والتقبيل واللعب بشعرهم.

12- الاستهانة بأبنائهم: معظم الآباء لا يدركون أهمية قدرات أبنائهم لأنهم ما زالوا صغارًا، ولكن الأبناء يدركون قدراتهم ونقاط قوتهم. ولكن بمجرد أن يشعروا بعدم تقدير آبائهم لهم، يتوقفون عن التجاوب معهم.

13- الضرب: يحاول بعض الآباء والأمهات تخويف أطفالهم وجعلهم يمتثلون لمطالبهم بطريقة عنيفة كالضرب مثلاً، ولكن الأطفال يمتثلون لأنهم يخشون ألم الضرب. ومن ناحية أخرى، بعض الأطفال لا يمتثلون لمطالب والديهم المتكررة لأنهم يخافون من ضرب والديهم لهم.

Select your currency